[169] إلا بنية ولا عبادة إلا بيقين. وقال صلى الله عليه وآله: (1) من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عزوجل. وقال صلى الله عليه وآله: من خاف الله سخت نفسه الدنيا، ومن رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه. وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا خضرة حلوة، والله مستعملكم فيها فانظروا كيف تعملون. [وقال صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان. وقال صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عزوجل]. وقال صلى الله عليه وآله: باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا (2). وقال صلى الله عليه وآله: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق. 7 - ومنه: (3) قال من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في الخصال من واحدة إلى عشرة روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والاخرة، وربح الفوز في الجنة. قيل: وما هي يا رسول الله ؟ قال: التقوى من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عزوجل، ثم تلا: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " (4). وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي ما الله قاض فيه. وقال صلى الله عليه وآله: من وقى شر ثلاث فقد وقى الشر كله: لقلقه وقبقبه وذبذبه ________________________________________ (1) المصدر ص 164. (2) أي خالصا لله لاشوب فيه. (3) المصدر ص 184. (4) الطلاق: 2 و 3. ________________________________________