[174] الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى، وقد كان ابنك من مواهب الله تعالى في غبطة و سرور وقبضه منك بأجر مدخور، إن صبرت واحتسبت فلا تجزعن أن تحبط جزعك أجرك، وأن تندم غدا على ثواب مصيبتك. فانك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة قد قصرت عنها، واعلم أن الجزع لا يرد فائتا، ولا يدفع حسن قضاء، فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك والسلام. 9 - كتاب الامامة والتبصرة: (2) عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن على بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الشقي من شقي في بطن امه. ومنه بهذا الاسناد، عن النبي صلى الله عليه وآله: شر الرواية رواية الكذب، وشر الامور محدثاتها، وشر العمى عمى القلب، وشر الندامة يوم القيامة، وشر الكسب كسب الربا، وشر المأكل أكل مال اليتيم ظلما. ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: الشباب شعبة من الجنون. ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: الشيخ شاب على حب أنيس وطول حياة، وكثرة مال. ومنه عن الحسن الحمزة العلوي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صديق كل امرء عقله وعدوه جهله. وقال صلى الله عليه وآله: صديق عدو علي عدو علي. ومنه، عن سهل بن أحمد، عن محمد بن الاشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العلم رائد، و العقل سائق، والنفس حرون (2). ________________________________________ (1) مخطوط. (2) الحرون - بفتح الحاء المهملة -: الفرس الذى لا ينقاد وإذا اشتد به الجرى وقف. والرائد: رسول الذى يرسله القوم لينظر لهم مكانا ينزلون فيه. والسائق فاعل من ساقه يسوقه فهو سائق. ومعنى الكلام واضح. ________________________________________
