[66] 9 - فس: عن أبيه، عن المحمودي ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن محمد بن سعيد أن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد، عن مسائل، وفيها: أخبرنا عن قول الله عزوجل " أو يزوجهم ذكرانا " وإناثا " " (1) فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما " فعلوا ذلك ؟ فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكري عليه السلام (3) وكان من جواب أبي الحسن أما قولهم " أو يزوجهم ذكرانا " وإناثا " " فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين إناثا " من الحور العين، وإناث المطيعات من الانس ذكران المطيعين (3) ________________________________________ < - ص 249 - 251، وفيه تفسير غريب كلام المخنث نقلا من أبى عبيد القاسم بن سلام، الاغانى ج 3 ص 30. (1) الشورى: 50، قال الطبرسي: معناه أو يجمع لهم بين البنين والبنات وقيل: هو أن تلد المرءة غلاما " ثم جارية، ثم غلاما " ثم جارية، وقيل: هو أن تلد توأما ذكرا " وأنثى، أو ذكرا " وذكرا " أو أنثى وأنثى، وقال القمى في تفسيره قبيل ذلك الحديث نحو هذا. (2) هو أبو أحمد موسى المبرقع أخو أبى الحسن الهادى عليه السلام، يلقب بالمبرقع لانه كان أرخى على وجهه برقعا "، وهو أول من جاء إلى قم من السادات الرضوية، خرج من الكوفة سنة 256 إلى قم واستقر بها ولم ينتقل منها حتى مات بها ليلة الاربعاء آخر ربيع الاول اليوم الثاني والعشرين سنة 256، ودفن بدار شنبولة، وقد كان يلبس السواد واختص بخدمة المتوكل ومنادمته، فلعل تلك الاسئلة كانت حينذاك، راجع في ذلك ج 50 ص 3 و 4، وص 158 - 160. (3) نقل هذه الاسئلة مع أجوبتها مرسلا في كتاب التحف ص 476 ط مكتبة الصدوق وص 503 ط الاسلامية، وأخرجه المؤلف في البحار ج 10 ص 386 من هذه الطبعة، و لفظه كما سيأتي يطابق ظاهر القرآن الكريم كما نقلناه عن الطبرسي قال: " وأما قوله: " أو يزوجهم ذكرانا واناثا " أي يولد له ذكور ويولد له اناث، يقال لكل اثنين مقرونين زوجان كل واحد منهما زوج، ومعاذ الله أن يكون عنى الجليل الخ. نعم أخرجه في الاختصاص عن محمد بن عيسى بن عبيد البغدادي عن محمد بن - > ________________________________________