[226] والله إن الغلاة أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، الخبر (1). 15 - ما: الحسين بن عبيدالله، عن علي بن محمد العلوي، عن أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده إبراهيم بن هاشم، عن أبي أحمد الازدي، عن عبد الصمد بن بشير، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبدا " ولا تنصر منهم أحدا " (2). 16 - ما (3): الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 2 ص 264. (2) المصدر نفسه، وما بين العلامتين أضفناه من البحار باب نفى الغلو ج 25 ص 265 و 266 من هذه الطبعة الحديثة، بقرينة صدر السند. (3) أمالى الطوسى ج 2 ص 275 وقد رواه الشيخ في التهذيب ج 10 ص 138 ط نجف باسناده عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم، وهكذا الكليني باسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبى عمير (الكافي ج 7 ص 257) وباسناده عن على بن ابراهيم (ج 7 ص 258) وباسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن صالح بن سهل عن كردين عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام (ج 7 ص 259). وهذه القصة مشهورة، وقد رواه الكشى أيضا " في رجال بألفاظ وأسانيد وأشار إليه الشيخ في المبسوط في كتاب المرتد، وقال: روى أن قوما " قالوا لعلى عليه السلام أنت اله فأجج نارا ثم حرقهم فيها، فقال ابن عباس: لو كنت أنا لقتلتهم بالسيف وسمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: لا يعذب بعذاب الله، من بدل دينه فاقتلوه. ولفظه في المناقب هكذا: روى أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعنى أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتال أهل - > ________________________________________