[154] ابن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن، تضئ لأهل السماء كما يضئ نجوم السماء لأهل الأرض (1). 33 - المحاسن: في رواية يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار (2). ومنه: عن العباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن سابق، عن جعفر، عن أبيه قال: إن الله إذا أراد أن يعذب أهل الأرض بعذاب، قال: لولا الذين يتحابون في جلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لأنزلت عذابي (3). 34 - فقه الرضا: حافظوا على صلاة الليل فانها حرمة الرب، تدر الرزق وتحسن الوجه، وتضمن رزق النهار، وطولوا الوقوف في الوتر ! فانه روي أن من طول الوقوف في الوتر قل وقوفه يوم القيامة (4). 35 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل البيت امرنا أن نطعم الطعام ونؤدي في النائبة ونصلي إذا نام الناس (5). 36 - العياشي: عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله في كتابه: " إن الحسنات يذهبن السيئات " (6) قال: قال: صلاة الليل تذهب بذنوب النهار، وقال: تذهب بما جرحتم (7). ________________________________________ (1) ثواب الاعمال: 39. (2 و 3) المحاسن ص 53. (4) فقه الرضا: 9 س 7. (5) المحاسن ص 387. (6) هود: 114. (7) تفسير العياشي ج 2 ص 162 في حديث. ________________________________________