[224] كل ركعة ما تيسر لك من القرآن، لأن الله عزوجل قال: " فاقرؤا ما تيسر من القرآ ن " (1). ومن صلى الركعتين الاوليين من صلاة الليل بالحمد وثلاثين مرة قل هو الله أحد في كل ركعة انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفر له (2). وقال الصادق عليه السلام: من استغفر الله في الوتر سبعين مرة كتبه الله عنده من المستغفرين بالأسحار (3). وصل ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده (4). 35 - جنة الامان: قال السيد بن طاوس في تتمات المصباح: روى عبد الرحمن بن كثير عن الصادق عليه السلام قال: كان أبي يقرء في الشفع والوتر بالتوحيد (5). قال: وذكر السيد رحمة الله عليه أن صلاة الليل لا يكون إلا بعد نصف الليل إلا لذوي الأعذار، ولم يرخص في الوتر أول الليل وقضاؤها بالنهار أفضل من تقديمها أول الليل ولأن تنام وأنت تقول: أقوم واوتر خير من أن تقول قد فرغت، روي ذلك عنهم عليهم السلام (6). ومنه: عن الصادق عليه السلام قال: من قال في وتره " أستغفر الله وأتوب إليه " سبعين مرة وهو قائم وواظب على ذلك حتى يمضي له سنة كتب عنده تعالى من المستغفرين بالأسحار ووجبت له الجنة (7). عنه عليه السلام من قال آخر قنوته في الوتر: " أستغفر الله وأتوب إليه " مائة مرة أربعين ليلة كتبه الله من المستغفرين بالأسحار (8). وعن الباقر عليه السلام إذا أنت انصرفت من الوتر فقل: " سبحان ربي القدوس العزيز ________________________________________ (1) المزمل: 20. (2 - 4) الهداية: 35. (5 - 6) جنة الامان (مصباح الكفعمي) 52 في الهامش. (7 - 8) مصباح الكفعمي: 53 في الهامش. ________________________________________