[251] الوبال " بما عندك " أي من المثوبات والدرجات " في سبيلك " أي في الجهاد أو مطلق سبيل الطاعات، والعيلة الفاقة. وفي النهاية في الحديث " اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع " أي لا يستجاب ولا يعتد به، فكأنه غير مسموع، والملتحد الملجأ " ولا تردني " بالتخفيف فيهما من الارادة، وفي بعض النسخ بالتشديد فيهما من الرد أي لا تردني إلى الآخرة حال كونى متلبسا بالهلاك المعنوي، وهو الكفر والضلال، أو بعذاب اخروى أو الأعم منه ومن الدنيوي والأول أظهر. 58 - اختيار ابن الباقي: يقول عقيبهما: اللهم أنت الحى القيوم العلى العظيم، الخالق الرازق المحيى المميت المبدئ المعيد، لك الحمد ولك المن ولك الخلق ولك الأمر، وحدك لا شريك لك، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن ترحم ذلى بين يديك، وتضرعى إليك، ووحشتي من الناس، وانسى بك يا كريم. 59 - المتهجد (1) واختيار ابن الباقي: ثم يقوم فيصلى ركعتين اخريين يقرء فيهما ما يشاء، ويستحب أن يقرء فيهما كمثل يس والدخان والواقعة والمدثر وإن أحب غيرهما كان جائزا "، فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء عليهم السلام ويدعو بالدعاء الذي تقدم ذكره مما يكرر عقيب كل ركعتين، ثم يدعو بما يختص عقيب السادسة: اللهم إني أسالك يا قدوس يا قدوس يا قدوس، يا كهيعص، يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، يا الله يا رحمن يا رحيم، يا الله يا رحمن يا رحيم، يا الله يا رحمن يا رحيم يا الله يا الله يا الله، صل على محمد وآل محمد واغفر لى الذنوب التى تغير النعم، واغفر لى الذنوب التى تنزل النقم، واغفر لى الذنوب التى تورث الندم، واغفر لى الذنوب التى تحبس القسم، واغفر لى الذنوب التى تهتك العصم، واغفر لى الذنوب التى تعجل الفناء، واغفر لى الذنوب التى تنزل البلاء، واغفر لى الذنوب التى تديل ________________________________________ (1) مصباح المتهجد: 101. ________________________________________
