[109] نبي مجاب -: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله، ويعز من أذله الله، والمستأثر بفئ المسلمين المستحل له (1). 7 - ل: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن أحمد بن محمد عن أبي القاسم الكوفي، عن عبد المؤمن الانصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب قبلي، فقيل: ومن هم يا رسول الله ؟ فقال: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبرية ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له، والمحرم ما أحل الله عزوجل (2). أقول: قد مضى باسناد آخر في باب شرار الناس، وفيه المغير لكتاب الله (3). 8 - يد (4): الدقاق، عن الاسدي، عن البرمكي، عن علي بن العباس، عن إسماعيل بن مهران، عن إسماعيل بن إسحاق، عن فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهما في خطبة طويلة قال في آخره: فما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته، وائتم به، واستضئ بنور هدايته، فانها نعمة وحكمة اوتيتها، فخذ ما اوتيت وكن من الشاكرين، وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه، ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى أثره، فكل علمه إلى الله عزوجل، فان ذلك منتهى حق الله عليك. ________________________________________ < - لكنه لا يناسب الاوصاف المذكورة فيها، فانها من خصائص شرعه صلى الله عليه وآله خصوصا قوله " التارك لسنتي " وقوله: " المستأثر بفئ المسلمين " والمغانم انما احل في هذه الشريعة. (1) الخصال ج 1 ص 164. (2) الخصال ج 2 ص 6. (3) راجع ج 72 ص 202 - 208. (4) التوحيد الباب الاول. ________________________________________