[184] وهو امه وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها (1). 19 جع: قال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته: يا علي إن في جهنم رحى من حديد تطحن بها رؤوس القراء، والعلماء المجرمين. وقال صلى الله عليه وآله: رب تال القرآن والقرآن يلعنه. وعن مكحول قال: جاء أبو ذر إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعذب الله قلبا أسكنه القرآن. وعن عقبة بن عامر الجهني: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار (2). 20 ختص: أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه كان يقول: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة (3). 21 نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جواد يحب الجود، ومعالي الامور، ويكره سفسافها، وإن من عظم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الاسلام، والامام العادل، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي عنه (4). 22 نهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا (5). ________________________________________ (1) تفسير الامام ص 4 و 5. (2) جامع الاخبار ص 56. (3) الاختصاص: 262. (4) نوادر الراوندي ص 7، والسفساف: الردئ من كل شئ. (5) نهج البلاغة الرقم 228 من الحكم. ________________________________________
