[187] وثلاث خير له من ثلاث (1). 5 لى: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مغلولا يسلط الله عليه بكل آية نسيها حية تكون قرينته إلى النار، إلا أن يغفر له (2). 6 ثو: العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسين، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الصباح بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شدد عليه القرآن كان له أجران، ومن يسر عليه كان مع الابرار (3). 7 ثو: علي بن الحسين المكتب، عن محمد بن الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقة منه، وقلة حفظ له أجران (4). 8 ثو: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرق، عن اليقطيني، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده. وإلا ما به غنى (5). 9 ثو: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن مالك، عن منهال القصاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، جعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 1 ص 367. (2) أمالى الصدوق ص 256. (3) ثواب الاعمال ص 91. (4) ثواب الاعمال ص 92. (5) ثواب الاعمال ص 93. ________________________________________