[194] رسول الله صلى الله عليه وآله: حسنوا القرآن بأصواتكم، فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وقرأ: " يزيد في الخلق ما يشاء " (1). 7 - ج: روي أن موسى بن جعفر عليهما السلام كان حسن الصوت حسن القراءة وقال يوما من الايام: إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته، وإن الامام لو أظهر في ذلك شيئا لم احتمله الناس قيل له: ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل من خلفه ما يطيقون (2). 8 - ن: بالاسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني أخاف عليكم استخفافا بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، تقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين (3). أقول: قد سبق الاخبار في باب الغناء. 9 - سر: محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل لا يرى أنه صنع شيئا في الدعاء والقراءة، حتى يرفع صوته، فقال: لا بأس إن علي بن الحسين عليهما السلام ________________________________________ < - لك مثل غناء هذا الفارسى بالعربية، ثم غدا عليه وقد صنع. لمن الديار رسومها قفر * لعبت بها الارواح والقطر قال ابن الكلبى: وهو أول صوت غنى به في الاسلام من الغناء العربي المتقن الصنعة وما زالت الغناء تتدرج إلى أن كملت أيام بنى العباس عند ابراهيم بن المهدى وابراهيم الموصلي وابنه اسحاق وابنه حماد، وللغناء العربي تاريخ مفصل من شاء فليراجع مقدمة ابن خلدون الاغانى ترجمة سائب خاثر وطويس ونشيط. (1) عيون الاخبار ج 2 ص 69. (2) الاحتجاج ص 215. (3) عيون الاخبار ج 2 ص 42. ________________________________________