[196] 4 - عدة الداعي: عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إني أحفظ القرآن عن ظهر قلب، فأقرؤه عن ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف ؟ قال: فقال لي: لا بل اقرأه وانظر في المصحف، فهو أفضل أما علمت أن النظر في المصحف عبادة. وعنه عليه السلام قال: من قرأ في المصحف متع ببصره، وخفف عن والديه، ولو كانا كافرين. وعنه عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: ليس شئ أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا والمصحف في البيت يطرد الشيطان. 23 * (باب) * * " (فضل قراءة القرآن عن ظهر القلب، وفى المصحف) " * * " (وثواب النظر إليه وآثار القراءة وفوائدها) " * 1 - ن: بالاسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة من المروة ثلاثة منها في الحضر، وثلاثة منها في السفر، فأما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الاخوان في الله عزوجل، وأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي (1). أقول: قد مضى مثله بأسانيد كثيرة في باب المروة (2) وأبواب السفر وغيرها. 2 - لى: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن سعد بن طريف، عن الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ عشر آيات في ليلة لم ________________________________________ (1) عيون الاخبار ج 2 ص 27. (2) راجع ج 76 ص 311 - 313 من هذه الطبعة الحديثة. ________________________________________