[204] فداك قال: بلغني أنك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب الله تعالى، إذا تلي فيها كتاب الله تعالى كان لها نور ساطع في السماء يعرف من بين الدور (1). 31 - الدعوات الراوندي: قال: قال الحسن بن علي عليهما السلام: من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة، إما معجلة وإما مؤجلة. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ في المصحف نظرا متع ببصره وخفف على والديه، وليس شئ أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا. الغايات: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وذكر مثل الخبر الاخير. 24 * (باب) * * " (في كم يقرء القرآن ويختم، ومعنى الحال المرتحل) " * * " (وفضل ختم القرآن) " * 1 - ن (2) لى: البيهقي، عن الصولي، عن أبي ذكوان، عن إبراهيم بن العباس قال: كان الرضا عليه السلام يختم القرآن في كل ثلاث، ويقول: لو أردت أن أختمه في أقل من ثلاث لختمته ولكن ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ انزلت، وفي أي وقت، فلذلك صرت أختم ثلاثة أيام (3). 2 - مع: أبي، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن ابن عيينة عن الزهري قال: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام: أي الاعمال أفضل ؟ قال: الحال المرتحل، قلت: وما الحال المرتحل ؟ قال: فتح القرآن وختمه، كلما حل في أوله ارتحل في آخره. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعطاه الله القرآن فرأى أن أحدا اعطي شيئا ________________________________________ (1) رجال الكشى ص 193. (2) عيون الاخبار ج 2 ص 180. (3) أمالى الصدوق ص 392. ________________________________________