[212] القرآن إلا الهمزة الاصلي (1) مثل قوله عزوجل: " [ألا يسجدو الله الذي يخرج] الخبء في السموات والارض " (2) ومثل قوله عزوجل: " لكم فيهادفء " (3) ومثل قوله عزوجل: " وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها " (4). 7 - لى: ابن إدريس، عن أبيه، عن الاشعري، عن ابن عبد الجبار، عن أبي عمران الارمني، عن عبد الله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قلت له: إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان، ما بهذا امروا، إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل (5). 8 - ل: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي صلوات الله عليه: سبعة لا يقرؤن القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب ________________________________________ (1) كل همزة في القرآن اصلى لانه تنزيل جبرئيل وقراءة رسول الله صلى الله عليه وآله ولولا أنه صلى الله عليه وآله قرء بالهمز، ما كانت قريش تهمز. لا نهم ما كانوا يهمزون في لغتهم، وهكذا رسول الله صلى الله عليه وآله الذى نزل بلسانه القرآن المجيد، ما كان ليهمز في كلام نفسه، وانما كان يسهلها، وفى الحديث أنه عليه السلام أتى بأسير يوعك فقال لقوم منهم " اذهبوا به فأدفوه) يريد " فأدفئوه " من الدفء وهو اعطاء الدفاء وهو ما يتسخن به من البرد، فأعللها ثم أسقطها طبقا للغة قريش، لكن القوم ذهبوا به فقتلوه فواداه رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك لان الذين جاءوا بالاسير لم يكونوا من قريش كانوا من قيس أو تميم. وهم يقولون " فادفئوه " حين أرادوا اعطاء اللباس، و " أدفوه " حين يريدون الاجهاز عليه، فاشتبه عليهم مراد الرسول الله صلى الله عليه وآله. (2) النمل: 25. (3) النحل: 5. (4) معاني الاخبار: 344، والاية في البقرة: 72. (5) أمالى الصدوق ص 154. ________________________________________
