[228] من الدنيا بما فيها، من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ يقرؤها كان له قدر ثلث من للقاي، فليستكثر أحد كم من هذا الخير المعرض لكم، فانه غنيمة، لا يذهبن أو انه فتبقى في قلوبكم الحسرة (1). 6 ن: بهذا الاسناد، عن الصادق عليه السلام في قوله عزوجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: أرشدنا إلى الطريق المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك، والمبلغ دينك، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنتعطب أو نأخذ بآرائنا فنهلك (2). 7 لى: ما جيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسين البرقي عن ابن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي قال: جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله فكان فيما سألوه: أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين، وأعطى امتك من بين الامم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أعطاني الله عزوجل فاتحة الكتاب، والاذان، والجماعة في المسجد ويوم الجمعة، والاجهار في ثلاث صلوات، والرخص لامتي عند الامراض، والسفر والصلاة على الجنايز، والشفاعة لاصحاب الكبائر من امتي. قال اليهودي: صدقت يا محمد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله بعدد كل آية انزلت من السماء فيجزي بها ثوابها (3) (8 فس: أبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام. وأبي عن حماد، عن ابن أبي نجران وابن فضال، عن علي بن عقبة. وأبي، عن النضر والبزنطي معا، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام. وأبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي وهشام بن سالم ________________________________________ (1) عيون الاخبار ج 1 ص 301. (2) عيون الاخبار ج 1 ص 305. (3) أمالى الصدوق ص 117 في حديث. ________________________________________
