[ 177 ] 23 - مع: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف، عن بكر بن محمد، عن أبي سعيد المدائني يرفعه في قول الله عزوجل: " فتلقى آدم من ربه كلمات " قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. (1) ص: مرسلا " مثله. (2) 24 - مع: (3) الدقاق، عن حمزة العلوي، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين الزيات، عن الأزدي، عن المفضل، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات " ما هذه الكلمات ؟ قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه وهو أنه قال: " يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي " فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم، فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعني عزوجل بقوله: " أتمهن " ؟ قال: يعني أتمهن إلى القائم عليه السلام اثنا عشر إماما " تسعة من ولد الحسين عليه السلام الخبر. (4) بيان: قال البيضاوي في قوله تعالى: " فتلقى آدم من ربه كلمات ": استقبلها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها، وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع الكلمات على أنها استقبلته وبلغته، وهو قوله: " ربنا ظلمنا أنفسنا " الآية، وقيل " سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " وعن ابن عباس قال: يا رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال: بلى، قال: يا رب ألم تنفخ في الروح من روحك ؟ قال: بلى، قال: ألم تسكني جنتك ؟ قال: بلى، قال: يا رب إن تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة ؟ قال: نعم، انتهى. (5) أقول: المعتمد ما ورد في الأخبار المعتبرة التي أوردتها في هذا الباب، والجمع بينها بالحمل على الجمع بينها وإن كانت العمدة ما دل عليه أكثرها وهو التوسل بأنوار الأئمة عليهم السلام. ________________________________________ (1) معاني الاخبار: 42. (2) مخطوط. (3) رواه الصدوق ايضا في الخصال في أبواب الخمسة بالاسناد. (4) معاني الاخباره: 42. (5) انوار التنزيل ج 1: 21. م [ * ] ________________________________________