[156] ابن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة ؟ قال: حلق الذكر (1). 21 - لى (2) مع: في خبر الشيخ الشامي: قال زيد بن صوحان لامير المؤمنين عليه السلام: أي الكلام أفضل عند الله ؟ قال: كثرة ذكر الله، والتضرع إليه والدعاء، قال: فأي القول أصدق قال: شهادة أن لا إله إلا الله (3). 22 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته (4). 23 - لى: فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه عزوجل: إلهي ما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه ؟ قال: يا موسى اظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي (5). 24 - لى: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن حماد، عن أبي عبداله عليه السلام قال: إن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله عزوجل (6). 25 - ن: بالاسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن موسى بن عمران سأل ربه عزوجل فقال: يا رب أبعيد أنت مني فاناديك أم قريب فاناجيك ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى بن عمران أنا ________________________________________ (1) معاني الاخبار ص 321. (2) أمالى الصدوق ص 237. (3) معاني الاخبار ص 199. (4) معاني الاخبار ص 399. (5) أمالى الصدوق ص 125. (6) أمالى الصدوق ص 278. ________________________________________
