[159] والذكر ذكران: ذكر خالص يوافقه القلب، وذكر صارف ينفي ذكر غيره كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا احصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فرسول الله صلى الله عليه وآله لم يجعل لذكره لله عزوجل مقدارا عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله عزوجل له من قبل ذكره له، فمن دونه أولى، فمن أراد أن يذكر الله تعالى فليعلم أنه ما لم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره، لا يقدر العبد على ذكره (1). 34 - شى: أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا، لان الله يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " (2) الآية. وفي رواية اخرى: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله (3). 35 - شى: روى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " اذكرو الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا " (4) قال: كان الرجل يقول: كان أبي، وكان أبي، فنزلت عليهم في ذلك (5). 36 - شى: عن زرارة، عن أحدهما، عليهما السلام قال: لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، وقال الله: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " (6) قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله (7). 37 - شى: عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: " واذكر ربك في نفسك " يعني مستكينا " وخيفة " يعني خوفا من عذابه " ودون ________________________________________ (1) مصباح الشريعة ص 5. (2) آل عمران: 191. (3) تفسير العياشي ج 1 ص 211. (4) البقرة: 200. (5) تفسير العياشي ج 1 ص 98. (6) الاعراف: 205. (7) تفسير العياشي ج 2 ص 44. ________________________________________