[226] من القرب: ومنها: عن رجل قال: كنت أدعو الله تعالى أن يعلمني اسمه الاعظم قال: فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السماء بالكواكب يا بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام. ومنها: برواية علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام قال: سألت الله عز وجل في عقيب كل صلاة سنة أن يعلمني اسمه الاعظم، قال: فوالله إني لجالس قد صلت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي، فإذا رجل جالس بين يدي فقال: قد استجيب لك، فقل: اللهم إني أسألك باسمك، الله الله الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم، ثم قال أفهمت أم أعيد عليك ؟ قلت: أعد علي ففعل. قال علي عليه السلام: فما دعوت بشئ قط إلا رأيته وأرجو أن يكون لي عنده ذخرا. ومنها: باسناده إلى صالح المري قال: قال لي قائل في منامي: ألا اعلمك اسم الله الاكبر الذي إذا دعي به أجاب ؟ قلت: بلى قال: إذا دعوت فقل: اللهم إني أسئلك باسمك المخزون المبارك الطهر الطاهر المقدس، قال صالح: ما دعوت الله به في بر أو بحر إلا استجاب [الله] لي. ومنها: قال غالب القطان، مكثت أدعو الله عشرين سنة، أن يعلمني اسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فبينا أنا ذات ليلة أصلي إذ سمعت قائلا يقول: يا غالب أنصت لما سمعت، ثم غلبتني عيناي وأنا نائم إذا سمعت قائلا يقول: يا فارج الغم ويا كاشف الهم، ويا موفي العهد، ويا حى يا لا إله إلا أنت، فما سألت الله بعدها بها شيئا إلا أعطاني. ومنها: باسناده إلى يحيى بن مسلم بلغه أن ملك الموت استأذن ربه تعالى أن يسلم على يعقوب عليه السلام، فأذن له، فأتاه فسلم عليه، فقال له: بالذي خلقك هل قبضت روح يوسف ؟ قال: لا، قال: ألا اعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك ؟ قال: بلى، قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصيه غيره قال: فما طلع الفجر حتي أتي بقميص يوسف عليه السلام. ________________________________________