[281] واستغفر لذنبك " (1). 20 - شى: عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه واله والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين، وبقي الاستغفار، فأكثروا منه، فانه ممحاة للذنوب، وإن شئتم فاقرؤا " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " (2). 21 - شى: عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب إليه في كتاب له: جعلت فداك ما حد الاستغفار الذي وعد عليه نوح، والاستغفار الذي لا يعذب قائله ؟ فكتب صلوات الله عليه: الاستغفار ألف (3). 22 - مكا: عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله خمسا وعشرين مرة. قال الصادق عليه السلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب لا، والمقيم وهو يستغفر كالمستهزئ. عن الصادق عليه السلام قال: إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نقمة فيدع الاستغفار فهو الاستدراج، وكان من أيمانه صلى الله عليه واله " لا وأستغفر الله ". وقال عليه السلام: من أذنب من المؤمنين ذنبا أجل من غدوه إلى الليل، فان استغفر لم يكتب عليه، وقال عليه السلام: إن المؤمن ليذكره الله الذنب بعد بضعة وعشرين سنة حتى يستغفر الله منه فيغفر له. وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: الاستغفار وقول: لا إله إلا الله خير العبادة قال الله العزيز الجبار: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " (4). 23 - جع: وقال النبي صلى الله عليه واله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل ________________________________________ (1) المحاسن ص 291 والاية في سورة القتال: 19. (2) تفسير العياشي ج 2 ص 54 والاية في الانفال: 33. (3) تفسير العياشي ج 2 ص 206 في حديث. (4) مكارم الاخلاق 361 و 362. ________________________________________