[287] ثم أنتم تشركون (1). الاعراف: وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين (2). يونس: قال قد اجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون (3). هود: إن ربي قريب مجيب (4). ابراهيم: وآتيكم من كل ما سألتموه (5). وقال حاكيا عن إبراهيم عليه السلام: إن ربي لسميع الدعاء (6). الانبياء: ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (7). وقال تعالى: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر (8). وقال تعالى: ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (9). الفرقان: قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم (10). النمل: أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض أ إله مع الله قليلا ما تذكرون (11). التنزيل: يدعون ربهم خوفا وطمعا (12). المؤمن: فادعو الله مخلصين له الدين (13). ________________________________________ (1) الانعام: 63 - 64. (2) الاعراف: 56. (3) يونس: 89. (4) هود: 61. (5) ابراهيم: 34. (6) ابراهيم: 39. (7) الانبياء: 76. (8) الانبياء: 83. (9) الانبياء: 90. (10) الفرقان: 77. (11) النمل: 62. (12) التنزيل: 16. (13) المؤمن: 14. ________________________________________