[300] البلاء أبدا (1). 35 - تم: الحسين، عن الوشاء، عن الرضا، عن أبيه علهيما السلام قال: إن الدعاء يستقبل البلاء، فيتواقفان إلى يوم القيامة (2). 36 - ختص: قال الصادق عليه السلام: من لم يسأل الله من فضله افتقر. 37 - الدعوات للراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن الحذر لا ينجي من القدر، ولكن ينجي من القدر الدعاء، فتقدموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء إن الله يدفع بالدعاء ما نزل من البلاء وما لم ينزل. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الدعاء مفتاح الرحمة ومصباح الظلمة. وقال النبي صلى الله عليه واله: [ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم ؟ قالوا: بلى، قال:] (3) تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء. وقال الرضا عليه السلام: عليكم بسلاح الانبياء فقيل له: وما سلاح الانبياء ؟ فقال: الدعاء. وقال النبي صلى الله عليه واله: الدعاء مخ العبادة، ولا يهلك مع الدعاء أحد. وقال صلى الله عليه واله: أفضل عبادة امتي بعد قراءة القرآن الدعاء ثم قرأ صلى الله عليه واله: " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " (4) ألا ترى أن الدعاء هو العبادة. وقال صلى الله عليه واله: لا تعجزوا عن الدعاء فانه لم يهلك مع الدعاء أحد، وليسأل أحدكم ربه حتى يسأله شسع نعله، إذا انقطع، واسألوا الله من فضله فانه يحب أن يسأل. وقال صلى الله عليه واله: إن الله يحب الملحين في الدعاء، وقال: إذا اشتغل العبد بالثناء علي قضيت حوائجه، وقال: إذا قل الدعاء نزل البلاء وقال: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء، وقال: أعدوا للبلاء الدعاء، فانه لايرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد ________________________________________ (1 - 2) فلاح السائل ص 29. (3) زيادة أضفناه بقرينة سائر الروايات. (4) غافر: 60. ________________________________________
