[308] وقال: ومر النبي صلى الله عليه واله على رجل رافع يديه إلى السماء وهو يدعو، فقال رسول الله صلى الله عليه واله: اقصر من يديك فانك لن تناله (1). 5 - يد: الاشنانى، عن ابن مهرويه، عن الفراء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن موسى بن عمران لما ناجى ربه قال: يا رب أبعيد أنت مني فاناديك، أم قريب فاناجيك ؟ فأوحى الله جل جلاله إليه: أنا جليس من ذكرني فقال موسى يا رب إني أكون في حال أجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى اذكرني على كل حال (2). 6 - لى: ابن الوليد، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد، عن عمران الزعفراني، عن الصادق عليه السلام قال: ما من رجل دعا فختم دعاءه بقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله، إلا اجيب صاحبه (3). ثو: أبي، عن سعد، عن سلمة مثله (4). 7 - ل: الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: السؤال بعد المدح فامدحوا الله ثم سلوا الحوائج. وقال عليه السلام: اثنوا على الله عزوجل وامدحوه قبل طلب الحوائج (5). وقال عليه السلام: إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال عبد الله بن سبا يا أمير المؤمنين أليس الله في كل مكان ؟ قال: بلى قال: فلم يرفع العبد يديه إلى السماء قال أما تقرأ " وفي السماء رزقكم وما توعدون " (6). فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه، وموضع الرزق، وما وعد الله عزوجل ________________________________________ (1) التوحيد ص 64، باب الرؤية. (2) التوحيد ص 122. (3) أمالى الصدوق ص 119. (4) ثواب الاعمال ص 9، وفيه: الا اجيبت حاجته. (5) الخصال ج 2 ص 169. (6) الذاريات: 22. ________________________________________