[ 286 ] وأسكن ولده البلدان، ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال: السلام عليك، فرد عليه نوح عليه السلام وقال له: ما حاجتك (1) يا ملك الموت ؟ فقال: جئت لإقبض روحك، فقال له: تدعني أدخل من الشمس إلى الظل ؟ (2) فقال له: نعم، فتحول نوح عليه السلام ثم قال: يا ملك الموت فكان ما مر بي في الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل، فامض لما امرت به، قال: فقبض روحه عليه السلام. (3) ص: بالإسناد إلى الصدوق عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا عنه عليه السلام مثله. (4) ك: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم مثله. (5) أقول: قال الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان: روى علي بن إبراهيم بن هاشم، عن علي ابن الحكم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، وذكر مثله. (6) 3 - ع، ن: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن اسم نوح عليه السلام ما كان ؟ فقال: اسمه السكن، وإنما سمي نوحا " لأنه ناح على قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ". (7) 4 - ع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان اسم نوح عليه السلام عبد الغفار، وإنما سمي نوحا " لأنه كان ينوح على نفسه. (8) فس: مرسلا " مثله. (9) 5 - ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن سعيد بن ________________________________________ (1) في نسخة: ما جاء بك. (2) في نسخة: تدعني اتحول من الشمس إلى الظل ؟ (3) امالي الصدوق: 306. م (4) مخطوط. م (5) كمال الدين: 288. وفيه: " ما جاءك " " ادخل من الشمس " " ما مر بى من الدنيا ". م (6) مجمع البيان 4: 435. م (7) علل الشرائع: 198، العيون: 135. وفيه: فقال: كان اه. م (8) علل الشرائع: 21. م (9) تفسير القمى: 304. م [ * ] ________________________________________
