[162] ما أحسنوا جوارها، فإذا أساؤا معاملتها وإنالتها نفرت عنهم (1). 5 - مع: ما جيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن سعدان بن مسلم، عن حسين ابن نعيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا حسين أكرم النعمة، قلت: جعلت فداك وأي شئ كرامتها ؟ قال: اصطناع المعروف فيها (2) يبقى عليك (3). 6 - ص: بهذا الاسناد (4) عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن موسى صلوات الله عليه قال: كان في بني إسرائيل رجل صالح وكانت له امرأة صالحة، فرأى في النوم أن الله تعالى قد وقت لك من العمر كذا وكذا سنة، وجعل نصف عمرك في سعة، وجعل النصف الاخر في ضيق فاختر لنفسك إما النصف الاول، وإما النصف الاخير، فقال الرجل: إن لي زوجة صالحة و هي شريكتي في المعاش، فاشاورها في ذلك، وتعود إلى فاخبرك، فلما أصبح الرجل قال لزوجته: رأيت في النوم كذا وكذا ؟ فقالت: يا فلا ن اختر النصف الاول وتعجل العافية، لعل الله سير حمنا ويتم لنا النعمة. فلما كان في الليلة الثانية أتى الاتي، فقال: ما اخترت ؟ فقال: اخترت النصف الاول، فقال: ذلك لك، فأقبلت الدنيا عليه من كل وجه، ولما ظهرت نعمته، قالت له زوجته: قرابتك والمحتاجون فصلهم وبرهم، وجارك وأخوك فلان فهبهم. فلما مضى نصف العمر، وجاز حد الوقت، رأى الرجل الذي رآه أولا في النوم فقال له: إن الله تعالى قد شكر لك ذلك، ولك تمام عمرك سعة مثل ما مضى. ________________________________________ (1) عيون الاخبار ج 2 ص 11. (2) فيما يبقى خ ل. (3) معاني الاخبار: 150. (4) يعنى بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب. راجع ج 14 ص 490. ________________________________________
