[209] فيهم، ونوره بشفاء من البيان، وضياء من البرهان، جاء به الوحي المنزل، وعمل به النبي المرسل، فمن حرف كلام الله أوبد له بعد ما سمعه وعقله، فانما إثمه عليه والله حجيجه فيه، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته (1). 2 - شى: عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في سورة الانفال جذع الانوف (2). 3 - شى: عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته - أو سئل - عن الانفال فقال: كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل: نصفها يقسم بين الناس و نصفها للرسول (3). 4 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الانفال ما لم يوجف عليه بخيل ولاركاب (4). 5 - شى: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الانفال قال: هي القرى التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت فهي لله وللرسول (5) - 6 - شى: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الفيئ والانفال ماكان من أرض لم يكن فيها هراقة دم، أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، وما كان من أرض خربة أو بطون الاودية فهذا كله من الفيئ، فهذا ________________________________________ (1) تحف العقول: 356 - 362. (2) تفسير العياشي ج 2 ص 46. (3) تفسير العياشي ج 2 ص 47، ورواه في التهذيب عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وسئل عن الانفال: فقال: كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهى نفل الله عزوجل نصفها يقسم بين الناس ونصفها لرسول الله، فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام. وانما ذكرنا لفظ الحديث من التهذيب ج 1 ص 387 لتعلم أن الصحيح من لفظ الحديث هو الذى نقلناه، لا كما تراه في المصدر وتفسير البرهان وغير ذلك. (4 - 5) تفسير العياشي ج 2 ص 47. ________________________________________