[212] وذوي قرابتهم، وأشرافهم - حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال: وذلك، حتى قال: تعطي منه الدرهم إلى المأة الالف ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " (1) - 15 - شى: عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أقطع عليا ما سقى الفرات ؟ قال: نعم، قال: وما سقى الفرات ؟ الانفال أكثر مما سقى الفرات، قلت: وما الانفال ؟ قال: بطول الاودية ورؤوس الجبال والاجام، والمعادن وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولاركاب، وكل أرض ميتة قد جلا أهلها وقطائع الملوك (2). 16 - شى: عن أبي مريم الانصاري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " يسئلونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول " قال: سهم لله، وسهم للرسول قال: قلت: فلمن سهم الله ؟ فقال: للمسلمين (3). 17 - فر: جعفر بن محمد الفزاري، عن محمد بن مروان، عن محمد بن علي، عن علي بن عبد الله، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله تبارك وتعالى: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى " فما كان للرسول فهو لنا وشيعتنا حللناه لهم وطيبناه لهم، يا أبا حمزة والله لا يضرب على شئ من الاشياء في شرق الارض ولاغربها إلا كان حراما سحتا على من نال منه شيئا ما خلانا وشيعتنا، فانا طيبناه لكم وجعلناه لكم، والله يا أبا حمزة لقد غصبونا ومنعونا حقنا (4) 18 - مصباح الانوار: روى ابن بابويه مرفوعا إلى أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت " وآت ذا القربى حقه " (5) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لك فدك، وفي رواية اخرى عنه أيضا مثله، وعن عطية قال: لما نزلت " وآت ذا القربى حقه " ________________________________________ (1 - 3) تفسير العياشي ج 2 ص 49. (4) تفسير فرات بن ابراهيم: 158 و 159. (5) أسرى: 26. ________________________________________
