[237] 2 - شى: عنه في رواية المفضل بن سويد (1) أنه قال: انظر ما أصبت به فعدبه على إخوانك، فان الله يقول: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان، قال: وقد قلت: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم، وما ترى ؟ قال: لو لم تكن كتب (2). 3 - شى: عن المفضل بن مزيد (3) الكاتب قال: دخل علي أبو عبد الله عليه السلام (4) وقد امرت أن اخرج لبني هاشم جوائز، فلم أعلم إلا وهو على رأسي وأنا مستخل فواثبت إليه وسألني عما امر لهم، فناولته الكتاب، فقال: ما أرى لاسماعيل ههنا شيئا فقلت: هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت له: جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم، فقال لي: انظر ما أصبت به فعد على أصحابك، فان الله يقول: " إن الحسنات يذهبن السيئات " (5) - 4 - قب: علي بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتاب بني امية ________________________________________ (1) كذا في نسخة الاصل والكمبانى، وهكذا المصدر وهو تصحيف، والصحيح مفضل بن مزيد وهو أخو شعيب الكاتب، وقد روى حديثه هذا وهكذا الحديث الاتى في المجاميع الرجالية تحت عنوانه مفضل بن مزيد اخو شعيب الكاتب كما في الكشى ص 320 و 321. (2) تفسير العياشي ج 2 ص 163 والجملة الاخيرة في كل النسخ غير محررة ففى المصدر: ولم تكن كتب، وفى البرهان " لو لم يكن كتب " وفى نسخة الكشى " لو لم يكن كتبت، قيل وفى اخرى مصححة " لو لم يكن كنت " وقد نقله المؤلف العلامة في ج 75 ص 376 عن الكشى وفيه " لو لم يكن كيت " وهو الاظهر، و " لو " في هذه الجملة للتمني والمعنى ليته لم يكن الامر كذلك: فلم يكن أخوك على الديوان ولم تكن أنت خليفته. (3) كذا في المصدر المطبوع، وهو الصحيح كما عرفت عن نسخة الكشى، وفي نسخة، الكمبانى " المفضل بن مريم ". (4) في الكشى: دخلت على أبى عبد الله، وهو تصحيف. (5) تفسير العياشي ج 2 ص 163. ________________________________________
