[228] وسيحان الخمر، وجيحان اللبن (1). بيان: لعل المراد أن تلك الاسماء مشتركة بينها وبين أنهار الجنة وفضلها لكون التسمية بها من جهة الوحي والالهام، ويحتمل أن يدخلها شئ من تلك الانهار التي في الجنة كما ورد في الفرات. 6 مل: عنه، عن ابي جميلة، عن سليمان بن هارون أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شرب من ماء الفرات وحنك به فهو محبنا أهل البيت (2). بيان: لعل الحكم متعلق بمجموع الشرب والتحنيك لا بكل منهما. 7 مل: باسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، عن ابي جعفر عليه السلام قال: لو أن بيننا وبين الفرات كذا وكذا ميلا لذهبنا إليه (3). 8 مل: علي بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسن، عن عيسى ابن عبد الله العمري، عن ابيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: الفرات سيد المياه في الدنيا والآخرة (4). 9 مل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ثعلبة ابن ميمون، عن سليمان بن هارون العجلي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أظن احدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت، وسألني كم بينك وبين الفرات ؟ فأخبرته فقال: لو كنت عنده لاحببت أن آتيه طرفي النهار (5). 10 مل: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن علي بن الحكم عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل، " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " قال: الربوة نجف الكوفة، والمعين الفرات (6) 11 مل: محمد الحميري، عن ابيه، عن البرقي، عن أبيه، عمن حدثه، عن حنان ابن سدير، عن أبيه، عن حكيم بن جبير قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ________________________________________ (31) كامل الزيارات ص 47. (4) نفس المصدر: 48. (65) المصدر السابق ص 47. ________________________________________
