[231] التشبيه لانهما يفيضان على الارض فيسقيان الحرث بلا مؤنة، وجعل الآخرين كافرين لانهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلا بمؤنة وكلفة، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين، وهذان في قلة النفع كالكافرين. 21 حه: محمد بن علي بن الحسن العلوي في كتاب فضل الكوفة (1) باسناد رفعه إلى عقبة بن علقمة أبي الجنوب قال: اشترى أمير المؤمنين عليه السلام ما بين الخورنق إلى الحيرة إلى الكوفة وفي حديث ما بين النجف إلى الحيرة إلى الكوفة من الدهاقين بأربعين الف درهم واشهد على شرائه، قال: فقيل له يا أمير المؤمنين تشتري هذا بهذا المال وليس ينبت حظا ؟ فقال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: كوفان كوفان يرد أولها على آخرها، يحشر من ظهرها سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب، فاشتهيت أن يحشروا من ملكي (2). بيان: يرد أولها على آخرها بالتشديد على بناء المجهول كناية عن انتظامها وعمارتها، أو إشارة إلى الرجعة فان أوائل هذه الامة الذين دفنوا فيها يردون إلى أواخرهم وهم القائم عليه السلام واصحابه، أو بالتخفيف على بناء المعلوم بهذا المعنى الاخير، ويحتمل على التقديرين أن يكون كنايه عن خرابها وحدوث الفتن فيها. 22 حه: نصير الدين الطوسي، عن والده، عن القطب الراوندي، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد ابن علي الجعفري، عن محمد بن محمد بن الفضيل ابن بنت داود الرقي قال: قال الصادق عليه السلام: اربع بقاع ضجت إلى الله أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله، و الغري وكربلا وطوس (3). 23 مل: أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابي يحيى الواسطي، عن ابي ________________________________________ (1) توجد نسخته مصورة بمكتبة الامام امير المؤمنين (ع) العامة في النجف. (2) فرحة الغرى ص 9 وكان الرمز في المتن لكامل الزيارات. (3) فرحة الغرى ص 28. ________________________________________