[261] عن أبيه قال: دخلت علي ابي عبد الله عليه السلام فقال: يا عبد الله بن طلحة ما تأتون قبر ابي الحسين ؟ قلت: بلى جعلت فداك إنا لنأتينه قال: تأتونه كل جمعة ؟ قلت: لا، قال: فتأتونه في كل شهر ؟ قلت: لا، قال: ما أجفاكم إن زيارته تعدل حجة وعمرة، وزيارة أبيه تعدل حجتين وعمرتين (1). ورواه شيخنا في التهذيب (2) بسنده إليه. 12 حة: بالاسناد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن عبد الرحمن الازدي، عن عمه عبد العزيز، عن حماد بن يعلى، عن حسان بن مهران قال: قال جعفر بن محمد: يا حسان أتزور قبور الشهداء قبلكم ؟ قلت اي الشهداء ؟ قال: علي وحسين، قلت: إنا لنزورهما فنكثر قال: أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم وافزعوا عندهم وارفعوا بحوائجكم عندهم، فلو يكونون منا كموضعهم منكم لاتخذناهم هجرة (3). بيان: قوله: لاتخذناهم هجرة، اي لهجرنا إليهم واتخذنا عندهم وطنا، و يدل على رجحان المجاورة عندهم وسيأتي القول فيه. 13 حة: يحيى بن سعيد، عن محمد بن ابي البركات، عن الحسين بن رطبه عن ابي علي، عن الشيخ نقلا من خطه من التهذيب، عن المفيد، عن محمد بن أحمد عن أبيه، عن ابن فضال، عن عمر بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن نقول: بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذوعاهة إلا شفاه الله (4) والشيخ المفيد ذكره في مزاره ولم يسنده وقال: يعني قبر أمير المؤمنين عليه السلام. 14 حه: نصير الدين الطوسي، عن والده، عن السيد فضل الله، عن ذي الفقار، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمد بن بكران النقاش، عن الحسين بن محمد المالكي عن أحمد بن هلال، عن أبي شعيب الخراساني قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: ________________________________________ (1) نفس المصدر ص 32. (2) التهذيب ج 6 ص 21. (3) فرحة الغرى ص 32. (4) فرحة الغرى ص 38 وأخرجه الشيخ الطوسى في التهذيب ج 6 ص 34. ________________________________________
