[275] ذي الملك الفاخر القديم، سبحان ذي البهجة والجمال، سبحان من تردى بالنور والوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ووقع الطير في الهواء، ورواها الشيخ رحمه الله في التهذيب (1) بهذا الاسناد إلى قوله على ما مات عليه علي بن ابي طالب عليه السلام، ثم ذكر زيارتين أخراوين ثم ذكر الوداع مرسلا بلا سند (2) و قال ابن قولويه في كامل الزيارة (3) بعد إيراد الزيارة المختصرة التي أخرجها من جامع ابن الوليد وأوردناه سابقا: وتقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام هذا أيضا: الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته إلى آخر الزيارة، والظاهر أنه أخرجها ايضا من جامع ابن الوليد، ثم روى الوداع من كتاب ابن الوليد كما مر، ولكن كان في رواية الصدوق وابن قولويه زيادة لم تكن في رواية الشيخ أضفناها في تلك الرواية وهي قوله: اللهم عبدك وزائرك إلى قوله وأمرتني باتباعهم، ثم اعلم: أنا وجدنا في نسخ فرحة الغرى بعد إتمام الزيارة ما هذا لفظه: أقول: إني كتبت هذه الزيارة من كتاب محمد بن أمد بن داود من النسخة التي قوبلت بالنسخة التي قوبلت بالنسخة التي عليها خط المصنف، وكتب السيد من التهذيب من خط الطوسي وبينهما اختلاف ما ذكرناه في الحاشية انتهى. أقول: لعل هذا كلام بعض رواة الكتاب ويحتمل أن يكون كلام المؤلف ويكون مراده بالسيد والده لكنه بعيد ولنوضح بعض ألفاظ الزيارة " قوله عليه السلام " على هينتك اي على رسلك ذكره الجزري (4) " قوله عليه السلام: " والسلام على محمد تأكيد للاول والمراد السلام منا وفي بعض النسخ والتسليم والثاني اظهر، و في بعض نسخ الفقيه السلام من الله، السلام بدون الواو فالثاني مجرور صفة للجلالة ولعله اصوب من الجميع " قوله عليه السلام: " وعزايم أمره اي الامور اللازمة من الواجبات والمحرمات أو جميع الاحكام فان تبليغها كان عليه صلى الله عليه وآله واجبا " قوله: " الخاتم لما سبق اي لمن سبق من الانبياء، أو لما سبق من مللهم أو المعارف والاسرار ________________________________________ (1) التهذيب ج 6 ص 2825. (2) التهذيب ج 6 ص 3028. (3) كامل الزيارات 4641. (4) النهاية ج 4 ص 279. ________________________________________