[209] فقال له: مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك، أما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى وعيسى من مريم ومريم من عيسى، ومريم وعيسى عليهما السلام شئ واحد، وأنا من أبي وأبي مني وأنا وأبي شئ واحد. فقال له ابن أبى سعيد: فأسألك عن مسألة فقال: لا إخالك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هلمها فقال ابن أبي سعيد: فأسألك عن مسألة رجل قال عند موته: كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله عز وجل فقال: نعم إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه " حتى عاد كالعرجون القديم " فما كان من مماليكه أتى له ستة أشهر فهو قديم حر، قال: فخرج الرجل فافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليلة لعنة الله (1). 3 - مع: أبي عن محمد العطار، عن الاشعري مثله (2). 4 - كش: حمدويه عن الحسن بن موسى، عن علي بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد مثله (3). 5 - مع: أبي عن على عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل يوصي بسهم من ماله فقال: السهم واحد من ثمانية لقول الله عزوجل " انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " (4). 6 - مع: ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى، عن أبيه عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل أوصى بسهم من ماله ولا يدرى السهم أي شئ هو ؟ فقال: ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر وأبي جعفر عليهما السلام فيها شئ ؟ قلت له: جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام فقال: ________________________________________ (1) عيون الاخبار ص 308. (2) معاني الاخبار ص 218. (3) رجال الكشى ص 290. (4) معاني الاخبار ص 216. ________________________________________