[214] فسلم عليه وعظمه وجاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه وقعدوا. فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهري فغمزني أبو حنيفة أن تكلم فقلت: جعلت فداك إني رجل من أهل خراسان وإن رجلا مات وأوصى إلي بمائة ألف درهم وأمرني أن أعطي منها جزءا وسمى لي الرجل فكم الجزء جعلت فداك ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام: يا أبا حنيفة إن لك أوصى قل فيها فقال: الربع، فقال لابن أبي ليلى: قل فيها فقال: الربع، فقال جعفر عليه السلام: ومن أين قلتم الربع ؟ قالو: لقول الله عزوجل: " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " فقال أبو عبد الله لهم - وأنا اسمع هذا - قد علمت الطير أربعة فكم كانت الجبال إنما الاجزاء للجبال ليس للطير، فقالوا: ظننا أنها أربعة فقال أبو عبد الله عليه السلام: ولكن الجبال عشرة (1). 22 - قب: الاصبغ أوصى رجل ودفع إلى الوصي عشرة آلاف درهم وقال إذا أدرك ابني فأعطه ما أحببت منها، فلما أدرك استعدى عليه أمير المؤمنين عليه السلام قال له: كم تحب أن تعطيه قال: ألف درهم، قال: أعطه تسعة آلاف درهم فهي التي أحببت وخذ الالف (2). 23 - شى: عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: جزء الشئ من سبعة إن الله يقول: " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " (3). 24 - شى: عن إسماعيل ابن همام الكوفي قال: قال الرضا عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله فقال: جزء من سبعة إن الله يقول في كتابه: " لها سبعة أبواب لكل باب منها جزء مقسوم " (4). 25 - قب: امتحان الفقهاء: رجل كان له ثلاثة أعبد اسم كل واحد منهم ________________________________________ (1) تفسير العياشي ج 1 ص 144. (2) المناقب ج 2 ص 201. (3) تفسير العياشي ج 2 ص 243. (4) تفسير العياشي ج 2 ص 244. ________________________________________