[200] فقال عمر: وما علمك بارادتها البعل ؟ فقال أمير المؤمنين: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتته كريمة قوم لاولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل ؟ فان استحيت وسكتت جعلت إذنها صماتها وأمر بتزويجها، وإن قالت: لا، لم تكره على ما تختاره، وإن شهربانويه أريت الخطاب فأو مأت بيدها واختارت الحسين ابن على عليه السلام، فاعيد القول عليها في التخيير فأرشارت بيدها وقالت بلغتها: هذا إن كنت مخيرة، وجعلت أمير المؤمنين وليها وتكلم حذيفة بالخطبة فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمك ؟ فقالت: شاه زنان بنت كسري، قال أمير المؤمنين عليه السلام نه شاه زنان نيست مگر دختر محمد صلى الله عليه وآله وهي سيدة النساء أنت شهربانويه واختك مرواريد بنت كسرى قالت: آريه (1). 3 - * (" باب التدبير ") * 1 - ب: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: ما ولدت الضعيفة المعتقة عن دبر بعد التدبير فهو بمنزلتها، يرقون برقها ويعتقون بعتقها وما ولد قبل ذلك فهم مماليك لا يرقون برقها ولا يعتقون بعتقها (2). 2 - ب: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن رجل قال: إذا مت فجاريتي فلانة حرة فعاش حتى ولدت الجارية أولادا ثم مات ما حالها ؟ قال: عتقت الجارية وأولادها مماليك (3). 3 - ضا: التدبير أن يقول الرجل لعبده أو لامته: أنت مدبر في حياتي وحر بعد موتي على سبيل العتق، لا يريد بذلك الاضرار إلا ما شرحناه، والمدبر ________________________________________ (1) دلائل الامامة: 82 وكان الرمز (ين) وهو خطأ وفى المصدر تفاوت فليراجع. (2) قرب الاسناد: 63. (3) قرب الاسناد ص 119. ________________________________________