[294] إلى نار جهنم (1). أقول: قد مضى بعض الاخبار في باب أنواع الظلم في كتاب العشرة. 7 - ثو، لى: ابن موسى، عن الاسدي عن النخعي، عن النوفلي، عن حفص، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الاذى، يسقون من الحميم والجحيم، ينادون بالويل والثبور، يقول: أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء الاربعة قد آذونا على ما بنا من الاذي، فرجل معلق في التابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل فوه قيحا ودما، ورجل يأكل لحمه، فقيل لصاحب التابوت: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الاذى ؟ فيقول إن الابعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء، ولا وفاء، ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الاذي ؟ فيقول: إن الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الاذي ؟ فيقول: إن الابعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها، ثم يقال للذي كان يأكل لحمه: ما بال الابعد ؟ قد آذانا على ما بنا من الاذي ؟ فيقول: إن الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة، ويمشي بالنميمة (2). 8 - ثو: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبى الخطاب، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الحذاء قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقه لم يزل الله عزوجل معرضا عنه ماقتا لاعماله التي يعملها من البر والخير، لا يثبتها في حسناته حتى يتوب، ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه (3). ________________________________________ (1) الخصال ج 1 ص 232. (2) ثواب الاعمال وعقابها ص 221 وأمالى الصدوق ص 581. (3) ثواب الاعمال ص 41 طبع بغداد. ________________________________________
