[165] هذا آخر ما أردنا إيراده في تلك الرسالة الغير الوافية لأداء تمام حق صاحبها على أهل الاسلام، لقلة الأسباب والأعوان، وكثر الواردات والأحزان، نسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا وإياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وكان الفراغ منها في ضحى يوم الثلثاء السادس عشر من شهر رمضان المبارك من سنة اثنتين بعد الالف وثلاثمأة وكتب بيمناه الداثرة الجانية العبد المذنب المسئ حسين بن محمد تقي بن علي بن محمد النوري الطبرسي في بلدة سر من رأى حامدا لله مصليا مستغفرا. ________________________________________ وقد سمعنا في عصرنا اعظم واعجب من ذلك لبعض معاصرينا كطى الارض والاختفاء عن نظر المأمورين والاخبار عن الضماير والمغيبات وغير ذلك مما لا مجال لذكرها ولا يخفى أن المؤمن الحقيقي والعالم الربانى اجل قدرا واعظم شأنا من ذلك وأنه إذا يقول بشجر أو حجر ان يأتي اطاعه وفى الحديث ان العبد إذا خاف ربه واطاعه يخاف منه كل شئ، وفى الحديث القدسي عبدى اطعني حتى اجعلك مثلى أو مثلى أقول للشئ كن فيكون وتقول للشئ كن فيكون... ________________________________________
