[203] أبي محمد ويقال أبي القاسم: ويقال أبي الحسن ويقال أبي بكر علي بن الحسين السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله ابن مولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسن ويقال أبي تراب على المرتضى ابن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين - وأدام معاليه وأهلك أعاديه الذي هو ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الامة وسراج الملة وطود الحلم والدراية وقس القشر والابانة وعلم الفضل والافضال، ومقتدى العترة والآل وسلالة من نجل النبوة وفرع من أصل الفتوة وعضو من أعضاء الرسول وجزء من أجزاء الوصي والبتول وأحد القوم الذين ولاؤهم برزخ بين الجحيم والنعيم متعه الله بايامه الناظرة ودولته الزاهرة ومحاسنه التي بها ساد وملك الوساد، فعرض ________________________________________ ومن كراماته المشهورة أنه ما قصده جبار بسوء الا وقد زال ملكه وانقرض دولته ولقد رأينا ذلك في عصرنا... ولم ينقرض سلطان الخوارزمشاه الا لتعرضه لقتل هذا السيد الكريم والنقيب العظيم. وسمعت من استاذنا العلامة أبى المعالى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ظله أنه قال رأى أبوه السيد أبو الفضل محمد بن على بن مطهر في المنام جده رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ولادته يقول سيولد لك ولد جليل فسمه يحيى فتنبه وتعجب من ذلك ولم يدر لماذا سماه بذلك فإذا قتله خوارزمشاه مظلوما وتبين وجه تسميته بذلك انتهى. قال العلامة الميرزا عبد الله الافندي - ره - صاحب رياض العلماء في ج 3 ص 61 من كتابه: السيد الاجل المرتضى عز الدين أبو القاسم يحيى بن المرتضى السعيد شرف الدين أبو الفضل محمد بن أبى القاسم على بن أبى الفضل محمد بن أبى الحسن المطهر بن أبى القاسم على بن أبى الفضل محمد بن نقيب الطالبية بالعراق عالم علم فاضل كبير عليه تدور رحى الشيعة متع الله المسلمين بطول بقائه وحوابه حوياته له رواية الاحاديث عن والده المرتضى السعيد شرف الدين محمد وعن مشايخه قدس الله أرواحهم قاله الشيخ منتجب الدين في آخر فهرسته واثنى عليه في أوله ثناء بليغا ومدحه مدحا عجيبا (كما عرفت) وذكر أنه الف كتاب الفهرس لاجله واثنى على أبيه وجده ايضا وقال في أوله وبعد حضرت عالى مجلس الخ. ________________________________________
