[217] كتاب الكفاية في العبادات وكتاب عمل يوم وليلة وكتاب الاعتقاد أخبرنا بها الشيخ الامام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي الخزاعي عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقري ________________________________________ ومنهم الشيخ امين الدين المرزبان بن الحسين بن محمد. ومنهم ايضا حفيد نفسه الشيخ الكامل الفقيه أبو جعفر محمد بن موسى بن جعفر الدوريستى ولا رواية لابيه موسى عنه كما لا رواية لولده جعفر أبى الشيخ الفقيه الاجل الاكمل أبى محمد عبد الله بن جعفر بن موسى ايضا عن أبيه بل لنافلته الشيخ عبد الله المذكور الرواية عنه عن جده صاحب العنوان الى ان قال: وفى كتاب مثالب النواصب الذى كتبه الشيخ العالم العارف المتبحر الجليل عبد الجليل بن محمد القزويني في تنقيح مسألة الامامة ورد أباطيل العامة بالفارسية. ينقل صاحب المجالس عنه أنه قال في صفة الشيخ أبى عبد الله المذكور: أنه كان مشهورا في جميع الفنون مصنفا كثير الرواية من أكابر هذه الطائفة وعلمائهم معظما في الغاية عند نظام الملك الوزير وكان يذهب في كل اسبوعين مرة من الرى الى قرية دوريست المذكور لسماع ما كان يريده من بركات انفاسه ويرجع. قال: وهو من بيت جليل تحلوا بحلتي العلم والامامة عن قديم الزمان الى ان قال وكذا فيما نقل عن كتاب المعجم في وصف هذا الرجل من قوله عند ذكره في جملة المنتسبين الى دوريست بعنوان الشيخ عبد الله بن محمد بن موسى بن جعفر أبو محمد الدوريستى هو أحد من فقهاء الشيعة وكان يرى نفسه من اولاد حذيفة اليمان الصحابي قدم بغداد فيسنة 566 واقام بها مدة كان يذكر فيهم من أحاديث جده محمد بن موسى ثم عاد الى وطنه و مات من بعد الستمأة بقليل الى آخر كلام صاحب الروضات. أقول - وقد ترجمته في كتابي (تذكرة المقابر في أحوال المفاخر) من تاريخ الرى والطهران وكان له ره تصانيف واشعار في المدايح وغيره ومنها هذه القطعة: بغض الوصي علامة معروفة * كتبت على جبهات اولاد الزنا من لم يوال من الانام وليه * سيان عند الله صلى ام زنا طيب الله فاه وثراه وجعل الجنة مثواه ومأواه - امل الامل ص 43. ________________________________________
