[84] (العنوان) (الصفحة) في أنه عليه السلام قضى دين اسامة وهو ستون ألف درهم (189) فيما قاله عليه السلام لما قصد الطف وما انشد فيه (192) في أنه عليه السلام كبر مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله في التكبير السابعة، فصارت سنة (194) في أن أعرابيا ضمن دية وجاء إلى الحسين عليه السلام فسأله عليه السلام عنه عن ثلاث مسائل: أي الاعمال أفضل، والنجاة من المهلكة، وزين الرجل.. (196) في ولادته ومدة حمله وعمره وخلافته وشهادته عليه السلام وقاتله (198) الاقوال في يوم ولادته وسنة ولادته عليه السلام (200) الباب السابع والعشرون احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية واوليائه لعنهم الله وما جرى بينه وبينهم (205) الخطبة التي خطبها عليه السلام (205) فيما كتبه معاوية لعنه الله إلى الحسين عليه السلام وما كتبه عليه السلام في جوابه (212) الباب الثامن والعشرون الايات المأولة لشهادته صلوات الله عليه وانه يطلب الله بثاره (217) تأويل قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) وقول الامام الباقر عليه السلام: والله الذي صنعه الحسن عليه السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس (217) تأويل قوله تعالى: (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا) هو الحسين عليه السلام، وقول الامام الصادق عليه السلام اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فانها سوره الحسين عليه السلام (218) تأويل قوله عزوجل: (الذين اخرجوا من ديارهم) جرت في الحسين عليه السلام (219) ________________________________________