[96] (العنوان) (الصفحة) وما كتب عبد الله في جوابه (323) فيما كتبه يزيد لعنه الله إلى محمد ابن الحنفية ومصيره إليه وأخذ جائزته (325) مما كتبه عبد الله بن عمر إلى يزيد: فقد عظمت الرزية... ولا يوم كيوم الحسين، وما كتبه يزيد في جوابه، وأخرج إليه طومارا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنه على دين آبائه من عبادة الاوثان، وأن محمدا كان ساحرا (328) الباب الثامن والاربعون عدد أولاده صلوات الله عليه وجهل أحوالهم وأحوال أزواجه، وقد أوردنا بعض أحوالهن في أبواب تاريخ السجاد عليه السلام (329) كان للحسين عليه السلام ستة أولاد: علي الاكبر، وعلي الاصغر، وجعفر، و عبد الله، وسكينة، وفاطمة، وكان عقبه من ابنه علي الاكبر (329) قصة شهر بانويه واختها زوجة محمد بن أبي بكر (330) القول بأن للحسين عليه السلام كان عشرة أولاد (331) الباب التاسع والاربعون أحوال المختار بن أبى عبيد الثقفى وما جرى على يديه وأيدي أوليائه (332) في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجاد عليه السلام (332) في أن المختار ظهر بالكوفة ليلة الاربعاء لاربع عشر ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وستين، فبايعه الناس (333) في قتل ابن زياد وأصحابه لعنهم الله بيد إبراهيم الاشتر، وبعث رؤوسهم إلى المختار وهو يتغدي، وبعث إلى علي بن الحسين عليهما السلام ومحمد بن الحنفية بمكة (335) ________________________________________