[169] فيما قال الله تبارك وتعالى للجنة.. (116) الباب الخامس والثمانون حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامها، وفيه: آيات، و: أحاديث.. (117) حد من قال: احتلمت بامك.. (119) في أن من ذكر محمدا صلى الله عليه واله أو واحدا من أهل بيته عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، والطعن فيهم، وجب عليه القتل.. (120) الباب السادس والثمانون حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التدواى بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها، وأحكامها، وفيه: آيات، و: أحاديث.. (123) معنى قوله تعالى: " ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا " في ذيل الصفحة وفيها ما يناسب المقام.. (123) في أن من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وعقاب من مات وفي بطنه شئ من الخمر.. (126) في قول علي عليه السلام: الفتن ثلاث: حب النساء، وشرب الخمر وحب الدينار والدرهم.. (128) في أن رسول الله صلى الله عليه واله لعن في الخمر عشرة.. (130) في أن أبا بكر شرب الخمر في المدينة، وما قاله رسول الله صلى الله عليه واله.. (131) العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ.. (132) العلة التي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، وفي ________________________________________
