[ 106 ] 1 - فس: " يذبحون أبناءكم " إن فرعون لما بلغه أن بني إسرائيل يقولون: يولد فينا رجل يكون هلاك فرعون وأصحابه على يده كان يقتل أولادهم الذكور ويدع الاناث. (1) 2 - فس: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " وقال موسى " إلى قوله: " لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين " فإن قوم موسى استعبدهم آل فرعون، وقالوا: لو كان لهؤلاء على الله كرامة كما يقولون ما سلطنا عليهم، قوله: " أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا " يعني بيت المقدس. قوله: " ربنا إنك آتيت فرعون وملاءه زينة " أي ملكا " ليضلوا عن سبيلك " أي يفتنوا الناس بالاموال والعطايا ليعبدوه ولا يعبدوك " ربنا اطمس على أموالهم " أي أهلكها. قوله: " سبيل الذين لا يعلمون " أي طريق فرعون و أصحابه. قوله: " مبوأ صدق " قال: ردهم إلى مصر وغرق فرعون. (2) 3 - فس: " في هذه لعنة " يعني الهلاك والغرق " ويوم القيمة بئس الرفد المرفود " أي رفدهم الله بالعذاب. (3) 4 - فس: " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " قال: الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والحجر والعصا ويده والبحر. ويحكي قول موسى (4) " وإني لاظنك يا فرعون مثبورا " أي هالكا تدعو بالثبور. وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فأراد أن يستفزهم من الارض " أراد أن يخرجهم من الارض وقد علم فرعون وقومه أن ما أنزل تلك الآيات إلا الله (5) وقوله: " فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا " يعني جميعا. وفي رواية علي بن إبراهيم: " فأراد " يعني فرعون " أن يستفزهم من الارض " أي ________________________________________ (1) تفسير القمى: 39. م (2) تفسير القمى: 290 - 292 م (3) تفسير القمى: 314 وفيه: هلاك الغرق. وفيه يرفدهم الله م. (4) في المصدر: وقوله يحكى قول موسى. (5) في المصدر: وقد علم فرعون وقومه ما أنزل تلك الايات الا الله. ________________________________________