[ 109 ] جانبا وخذ على الطريق. (1) قوله: " ومقام كريم " أي حسن " ونعمة كانوا فيها " قال: النعمة في الابدان. قوله: " فاكهين " أي مفاكهين للنساء " وأورثناها قوما آخرين " يعني بني إسرائيل. قوله: " على العالمين " لفظه عام ومعناه خاص، وإنما اختارهم وفضلهم على عالمي زمانهم. (2) بيان: قوله: (أي ما فرض الله) الظاهر أنه جعل " عباد الله " منادى، وبين مفعول " أدوا " المقدر بالصلاة وغيرها، وهو أحد الاحتمالين اللذين ذكرهما جماعة من المفسرين واحتمال كون المراد بالعباد العبادة بحذف التاء كإقام الصلاة بعيد. والرهو بهذا المعنى لم يعهد في اللغة وإن أتى بمعان قريبة منه، كالمكان المرتفع والمنخفض والسكون، ويمكن إرجاعه إلى ما مر في التفسير بتكلف. والمفاكهة: الممازحة. 12 - فس: " بالوادي المقدس " أي المطهر، وأما طوى فاسم الوادي. وقال علي ابن إبراهيم في قوله: " فحشر فنادى ": يعني فرعون. والنكال العقوبة. والآخرة هو (3) قوله: " أنا ربكم الاعلى " والاولى قوله: " وما علمت لكم من إله غيري " فأهلكه الله بهذين القولين. (4) 13 - فس: " وفرعون ذي الاوتاد " عمل الاوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء. (5) 14 - ص: الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن عبد الرحمن بن حماد، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن فرعون بنى سبع مدائن فتحصن فيها من موسى، فلما أمره الله أن يأتي فرعون جاءه ودخل المدينة، فلما رأته الاسود (6) بصبصت بأذنابها، ولم يأن مدينة إلا انفتح له حتى انتهى إلى التي هو ________________________________________ (1) في المصدر: وخذ على الطرف. م (2) تفسير القمى: 616 و 617. م (3) قال الطبرسي قدس سره: " نكال الاخرة والاولى " بأن أغرقه في الدنيا ويعذبه في الاخرة وقيل: معناه: فعاقبه الله بكلمته الاخرة وكلمته الاولى، فالاخرة قوله: " أنا ربكم الاعلى " والاولى قوله: " ما علمت لكم من اله غيرى " فنكل به نكال هاتين الكلمتين. (4) تفسير القمى: 710 - 711. وفيه: يعنى فرعون فنادى. م (5) تفسير القمى: 723 - 724. م (6) أي الاسود التى كانت على باب المدينة. ________________________________________