[ 130 ] 32 - ب: السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى أن يحمل عظام يوسف عليه السلام، فسأل عن قبره فجاءه شيخ فقال: إن كان أحد يعلم ففلانة، فأرسل إليها فجاءت فقال: أتعلمين موضع قبر يوسف ؟ فقالت: نعم، قال: فدليني عليه ولك الجنة، قالت: لا والله لا أدلك عليه إلا أن تحكمني (1) قال: ولك الجنة، قالت لا والله لا أدلك عليه حتى تحكمني، قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ما يعظم عليك أن تحكمها ؟ قال: فلك حكمك، قالت: أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها. (2) 33 - دعوات الراوندي: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى لما امر أن يقطع البحر فانتهى إليه ضربت وجوه الدواب ورجعت، فقال موسى: يا رب مالي ؟ قال: يا موسى إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه، وقد استوى القبر بالارض فسأل موسى قومه: هل يدري أحد منكم أين هو ؟ قالوا: عجوز لعلها تعلم، فقال لها: هل تعلمين ؟ قالت: نعم، قال: فدلينا عليه، قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك، قال: ذلك لك، قالت: فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون في الجنة (3) قال: سلي الجنة، قالت: لا والله إلا أن أكون معك، فجعل موسى يراد فأوحى الله أن أعطها ذلك فإنها لا تنقصك، فأعطاها ودلته على القبر. (4) اقول: تمامه في كتاب الدعاء. 34 - ع، ن: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلت للرضا عليه السلام: لاي علة أغرق الله فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده ؟ ________________________________________ (1) أي الا أن تفوض إلى الحكم. (2) قرب الاسناد: 28. م (3) لا ينافى هذا وما قبله ما تقدم في الخبر 25 من أنها سألت أربع خصال، لان هذا يحمل على بعض ما سألت، وذلك على تمامه. (4) مخطوط. م ________________________________________
