[ 229 ] 34 - شى: عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن موسى بن عمران عليه السلام لما سأل ربه النظر إليه وعده الله أن يقعد في موضع، ثم أمر الملائكة أن تمر عليه موكبا موكبا بالبرق والرعد والريح والصواعق، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرائصه فيرجع رأسه (1) فيقولون له: قد سألت عظيما. (2) 35 - شى: عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا " قال: ساخ الجبل في البحر فهو يهوي حتى الساعة. (3) 36 - وفي رواية اخرى: أن النار أحاطت بموسى لئلا يهرب لهول ما رأى، وقال: لما خر موسى صعقا مات، (4) فلما أن رد الله روحه أفاق، فقال: سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين. (5) 37 - شى: عن محمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار " فقال موسى: يا رب و من أخار الصنم ؟ فقال الله: أنا يا موسى أخرته، (6) فقال موسى: إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. (7) 38 - شى: عن ابن مسكان، عن الوصاف، (8) عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن فيما ناجى موسى أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه ؟ قال: فأوحى ________________________________________ (1) في نسخة: فيرفع رأسه فيسأل: أفيكم ربى ؟ فيجاب هؤلاء: وقد سألت عظيما. وفى البرهان فيجاب هو آت ! وقد سألت عظيما يا ابن عمران. (2) تفسير العياشي مخطوط، وأخرجه البحراني في البرهان 2: 35. وكذا بعده. (3 و 5) تفسير العياشي مخطوط. (4) في البرهان يعنى مات. (6) في البرهان: ومن أخار العجل ؟ فقال الله: يا موسى أنا أخرته. (7) تفسير العياشي مخطوط، اخرجه وما بعده البحراني في البرهان 2: 39. (8) هكذا في النسخ والبرهان، والظاهر أن الوصاف مصحف الوصافى وهو لقب عبد الله ابن الوليد وأخيه عبيدالله، والمراد هنا الثاني بقرينة رواية ابن مسكان عنه. ________________________________________