[ 244 ] قوم موسى عن الاسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير (1) والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون، فأخذتهم الرجفة من بغيهم، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين. (2) 51 - فس: " وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم " قال الصادق عليه السلام: لما أنزل الله التوراة على بني إسرائيل لم يقبلوه، فرفع الله عليهم جبل طور سيناء فقال لهم موسى: إن لم تقبلوا وقع عليكم الجبل، فقبلوه وطأطؤوا رؤوسهم. (2) تكملة: قال الثعلبي: قال قتادة: كان السامري عظيما من عظماء بني إسرائيل من قبيلة يقال لها سامرة، ولكن عدو الله نافق، وقال سعيد بن جبير: كان من أهل كرمان وقال غيرهما: كان رجلا صائغا من أهل باجرمي (4) واسمه ميخا. (5) وقال ابن عباس: اسمه موسى بن ظفر، وكان منافقا قد أظهر الاسلام، وكان من قوم يعبدون البقر. (6) وقال هارون لبني إسرائيل: إن حلي القبط غنيمة فلا تحل لكم فاجمعوها واحفروا لها حفيرة وادفنوها حتى يرجع موسى عليه السلام فيرى فيها رأيه، ففعلوا وجاء السامري بالقبضة التي أخذها من تحت حافر جبرئيل فقال لهارون: يا نبي الله أقذفها فيها ؟ فظن هارون أنه من الحلي، فقال: اقذف، فقذفها فصار عجلا جسدا له خوار. وقال ابن عباس: أوقد هارون نارا وأمرهم بأن يقذفوها فيها فقذف السامري تلك ________________________________________ (1) قال الفيروزآبادى في القاموس: شبر كبقم وشير كقمير ومشبر كمحدث: أبناء هارون عليه السلام، قيل: وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين والمحسن رضى الله عنهم. (2) قد ذكرنا قبلا انه يخالف ما عليه الامامية من عصمة الانبياء. (3) تفسير القمى: 229. (4) بفتح الجيم وسكون الراء قال ياقوت: قرية من اعمال البليخ قرب الرقة من ارض الجزيرة. (5) قال البغدادي في المحبر ص 387: اسمه ميخا بن رعويل بن قاهث بن لاوى. وقال: كان اسم عجله بهيوثا. (6) قال المسعودي في اثبات الوصية: كان السامري صائغا كاهنا يتنجم فرأى في نجومه ان بنى اسرائيل يقطعون البحر فدخل معهم ولم يكن منهم، وكان من قرية من ارض مدينة الموصل من قوم يعبدون البقر. ________________________________________
