[ 298 ] وهو إلهك وإله أبيك، فدخلت بنت الملك إلى أبيها (1) فأخبرت أباها بما سمعت من هذه المرأة، فدعاها الملك فسألها عن خبرها فأخبرته، فقال لها: من على دينك ؟ قالت: زوجي وولدي، فدعاهم الملك وأمرهم (2) بالرجوع عن التوحيد فأبوا عليه، فدعا بمرجل من ماء فسخنه والقاهم فيه وأدخلهم بيتا وهدم عليهم البيت، فقال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: فهذه الرائحة التي تشمها من ذلك البيت. (3) بيان: قوله: (زوجت الغر من الغرة) لعله بكسر الغين من الغرة بمعنى الغفلة، (4) والبعد عن فطنة الشر، كما ورد في الخبر، المؤمن غر كريم. ومنه الحديث: عليكم بالابكار فإنهن أغر غرة. والمرجل كمنبر: القدر من الحجارة والنحاس. 15 - مع: معنى الخضر أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلا اهتزت خضراء، وكان اسمه تاليا بن ملكان بن عابر بن أرفخشد بن سام بن نوح. (5) 16 - ك: الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عطية، عن عبد الله بن سعد، عن هشام بن جعفر، عن حماد، عن عبد الله بن سليمان قال: قرأت في بعض كتب الله عزوجل أن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله عزوجل حجة على عباده ولم يجعله نبيا، فمكن الله له في الارض وآتاه من كل شئ سببا، فوصفت له عين الحياة وقيل له: من شرب منها شربة لم يمت حتى يسمع الصيحة، وإنه خرج في طلبها حتى انتهى إلى موضع فيه ثلاث مائة وستون عينا، وكان الخضر على مقدمته، وكان من أحب الناس إليه، فأعطاه حوتا مالحا وأعطى كل واحد من أصحابه حوتا مالحا وقال لهم: ليغسل كل رجل ________________________________________ (1) في المصدر: فدخلت بنت الملك على أبيها. (2) في نسخة: فدعاهما وأمرهما. (3) تفسير القمى. 403 - 405. وفيه: شممتها. (4) وبمعنى الشاب الذى لا خبرة له. (5) معاني الاخبار: 19، وقد ذكره الصدوق في جملة من معاني أسماء الانبياء وقال: حدثنا ذلك مشائخنا رضى الله عنهم بأسانيد مرفوعة متصلة قد ذكرتها في كتاب علل الشرائع في ابواب متفرقة، وذكره أيضا في ص 31 في حديث طويل باسناده عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن على السكرى، عن محمد بن زكريا الجوهرى، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن ابيه، عن جعفر بن محمد عليه السلام. ________________________________________