[ 311 ] يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما " قال: ولدت لهما جارية فولدت غلاما فكان نبيا. (1) 46 - شى: عن الحسن (2) بن سعيد اللحمي قال: ولدت لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله عليه السلام فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أرأيت لو أن الله أوحى إليك: إني أختار لك أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ قال: كنت أقول: يا رب تختار لي، قال: فإن الله قد اختار لك. ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم حين كان مع موسى في قول الله: " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما " قال: فأبدلهما جارية (3) ولدت سبعين نبيا. (4) 47 - شى: عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما في قول الله: " وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين " إلى قوله: " وأقرب رحما " قال أبدلهما مكان الابن بنتا فولدت سبعين نبيا. (5) 48 - شى: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كم من إنسان له حق لا يعلم به ؟ قال: قلت: وما ذاك أصلحك الله ؟ قال: إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهب ولا فضة، (6) قال: قلت فأيهما كان أحق به ؟ فقال: الاكبر، كذلك نقول. (7) ________________________________________ (1 و 5 و 7) تفسير العياشي مخطوط. (2) في نسخة: الحسين. (3) في الكافي: ان الغلام الذى قتله العالم الذى كان مع موسى عليه السلام وهو قول الله عزوجل " فأردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة واقرب رحما " ابدلهما الله به جارية اه. (4) تفسير العياشي مخطوط، وذكر الحديث الكليني في الكافي 2: 83 باسناده عن العدة، عن احمد بن محمد بن خالد، عن عدة من اصحابه، عن الحسن بن على بن يوسف، عن الحسين بن سعيد اللحمى. وفى المرآت ايضا " الحسين " ولكن الاردبيلى اورده في باب الحسن وتبعه المامقانى في ذلك وقال: اللحمى نسبة إلى بيع اللحم كاللحام، ولعله مصحف اللخمى. (6) هكذا في النسخ وفى البرهان، وصوابه: لم يكن ذهبا ولا فضة. ولعله من تصحيف ناسخ التفسير. ________________________________________
