[ 204 ] قومك، والله لو قد لقيتنا للقيت رجالا، فنزل عليه جبرئيل فقال: يا محمد " قل للذين كفروا " الآية (1). 3 - فس: " ستجدون آخرين " الآية نزلت في عيينة ابن حصن (2) الفزاري، أجدبت بلادهم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ووادعه على أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرض له، وكان منافقا ملعونا وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله الاحمق المطاع في قومه (3). 4 - فس: قوله: " يبين لكم كثيرا " الآية، قال: يبين النبي صلى الله عليه وآله ما أخفيتموه مما في التوراة من أخباره، ويدع كثيرا لا يبينه (4). 5 - فس: " وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه " أي هلا أنزل " ولكن أكثرهم لا يعلمون " قال: لا يعلمون أن الآية إذا جاءت ولم يؤمنوا بها يهلكوا، وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " إن الله قادر على أن ينزل آية " وسيريك (5) في آخر الزمان آيات منها: دابة الارض، والدجال، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام، وطلوع الشمس من مغربها (6). 6 - فس: قوله: " مصدق الذي بين يديه " يعني التوراة والانجيل و الزبور (7). قوله: " وليقولوا درست " قال: كانت قريش تقول لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن الذي تخبرنا به من الاخبار تتعلمه من علماء اليهود وتدرسه (8). قوله: " قبلا " أي عيانا (9). ________________________________________ (1) تفسير القمى: 88. (2) هكذا في نسخة المصنف، وفى المصدر: عيينة بن حصين. (3) تفسير القمى: 135. (4) تفسير القمى: 152. وفيه: يبين لكم النبي صلى الله عليه وآله. (5) في المصدر: وسيريكم. (6) تفسير القمى: 186. (7) تفسير القمى: 198. (8) تفسير القمى: 200. (9) تفسير القمى: 201. [ * ] ________________________________________